مع تزايد الطلب على التسوق الإلكتروني, تتفاقم التكاليف البيئية لتوصيل آلاف الطرود يومياً. فطرق التوصيل التقليدية مثل التوصيل المباشر الى المنازل مع ما يرافقها من محاولات تسليم متكررة وفترات انتظار طويلة في الزحام المروري, تستهلك وقوداً إضافياً، مما يزيد الازدحام والانبعاثات الكربونية في مرحلة التوصيل في “الميل الأخير”. في المقابل، توفّر الخزائن الذكية مثل تلك التي تقدمها بارسلات بديلاً أكثر استدامة. فهي لا توفر الراحة فحسب، بل تساهم في تقليل الأثر البيئي. نستعرض فيما يلي تحليلاً يوضح كيف ولماذا يحدث ذلك، مستنداً الى بيانات موثوقة وما ينبغي على الشركات معرفته
المشكلة البيئية في مرحلة التوصيل في الميل الأخير
تُظهر الدراسات أن مرحلة التوصيل في “الميل الأخير” تمثل ما يقارب ثلث إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في سلسلة التوريد للتجارة الإلكترونية
تفاقم الانبعاثات الكربونية هو نتيجةً لمحاولات التوصيل الفاشلة وإعادة المحاولات المتكررة الى المنازل، حيث يضطر السائقون إلى العودة إلى نفس المناطق، مستهلكين المزيد من الوقود وقضاء وقت أطول في الزحام. فكل ثانية تُحدث فرقاً في البصمة الكربونية
تشهد أعداد الطرود ارتفاعاً هائلاً في المملكة العربية السعودية فقد أعلنت الهيئة العامة للنقل عن توصيل أكثر من 50 مليون طرد في الربع الثاني فقط من عام 2025 ، وهو رقم قياسي. مع هذه الأعداد الكبيرة من عمليات التسليم، تصبح الكفاءات الصغيرة ذات أهمية كبيرة
الخزائن الذكية للطرود تقلل الانبعاثات الكربونية : ما تقوله البيانات
أصبحت الفوائد البيئية لنظام خزائن الطرود واضحة بشكل متزايد. حتى لو لم تكن بارسلات قد نشرت بعد دراسة خاصة بالبصمة الكربونية، فإن العديد من التقارير المستقلة والمعايير العالمية تُظهر كيف ان التحول إلى أنظمة الخزائن الذكية لتسليم الطرود يمكن أن يقلل بشكل كبير من الانبعاثات الكربونية المرتبطة بالتوصيل في مرحلة الميل الأخير
من خلال توحيد عمليات التسليم في مواقع مركزية، تساعد الخزائن الذكية شركات الشحن على إتمام المزيد من عمليات التسليم برحلات أقل. وهذا يعني وقتاً أقل على الطرقات واستهلاكاً أقل للوقود وعدداً أقل من المركبات العالقة في زحام المدينة، وكلها طبعاً عوامل تساهم بشكل كبير في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. يُقدّر المنتدى الاقتصادي العالمي أنه في حال عدم اتخاذ أي إجراءات، قد ترتفع الانبعاثات الكربونية خلال التوصيل في مرحلة “الميل الأخير” داخل المدن بنسبة تصل الى 30% بحلول عام 2030، لكن الحلول مثل خزائن الطرود الذكية يمكنها تغيير هذا المسار من خلال الحد من التوقفات غير الضرورية أثناء التوصيل ومن محاولات التسليم الفاشلة
تُظهر تحليلات القطاع الصناعي فعالية هذا التوجه إذ تشير الأبحاث في مختلف الاسواق إلى انخفاض الانبعاثات الكربونية بمعدلات تتجاوز 10% في مرحلة “الميل الأخير” عند دمج الخزائن الذكية بشبكات الخدمات اللوجستية. على سبيل المثال، أظهرت دراسة أكاديمية نُشِرت في “ساينس دايركت” أن شبكات الخزائن الذكية المنتشرة على نطاق واسع يمكنها خفض الانبعاثات الكربونية للطرد الواحد بما يصل إلى الثلث, مقارنةً بالتوصيل المنزلي التقليدي، خاصة في المدن التي تعاني من تكرار محاولات التسليم الفاشلة
بما ان التجارة الإلكترونية تزدهر في المملكة العربية السعودية والتوصيل الصديق للبيئة أصبح محوراً وطنياً، فإن هذا التحول يحمل أهمية حقيقية. وتُظهر شبكات الخزائن التي تديرها شركات التوصيل بما في ذلك الشركات المحلية مثل “ريد بوكس” و”بوكسي” و”بارسلات”، كيف يمكن للبنية التحتية الذكية أن تجعل نظام التوصيل بأكمله أكثر كفاءة. ورغم اختلاف الأرقام بين هذه الشركات، إلا أن جميعها تشير إلى نفس الاستنتاج: الخزائن الذكية تقلل من الرحلات المتكررة وتساعد شركات الشحن على تسليم المزيد من الطرود بوقودٍ وانبعاثات كربونية أقل
ولكن ما يميز بارسلات هو نهجها القائم على بناء شبكتها بطريقة هادفة. يتم وضع كل خزانة ذكية بشكل استراتيجي، بالقرب من المكاتب والمناطق السكنية وضمن مواقع شركائها مثل متاجر بنده, حتى يتمكن العملاء من استلام طرودهم دون الحاجة لقطع مسافات إضافية. يقلل تصميم المواقع هذا من السفر الثانوي (أي القيادة لمسافة اطول قد يقوم بها العملاء للوصول إلى نقطة استلام بعيدة) مما يجعل العملية بأكملها أكثر استدامة
أضف إلى ذلك شراكات بارسلات مع دي إتش أل السعودية وأرامكس، التي تتيح باستخدام الخزائن الذكية كنقاط تسليم مشتركة لعدة شركات شحن. والنتيجة هي نظام يقلل الازدواجية في العمل واستهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية عبر القطاع بأكمله. فبدلاً من أن يقوم ثلاثة سائقين منفصلين بثلاث محاولات تسليم الى منازل مختلفة، يمكن لرحلة واحدة إلى خزانة ذكية إتمام جميع عمليات التسليم الثلاث في آن واحد، مما يوفر الوقت والوقود ويحمي البيئة
باختصار، بينما يساهم كل مزوّد خدمات بطريقته الخاصة في جعل الخدمات اللوجستية أكثر صداقة للبيئة, فإن نهج بارسلات المتكامل والقائم على البيانات يجعل من الاستدامة محوراً أساسياً في كل عملية تسليم، لا كقيمة ثانوية
كيف تساهم بارسلات في التوصيل الصديق للبيئة في المملكة العربية السعودية
حتى وإن لم تُنشر جميع البيانات للعامة بعد، فإن نهج بارسلات يتماشى بقوة مع أفضل الممارسات التي تؤدي إلى فوائد بيئية. إليك ما تقوم به بارسلات، استناداً إلى مصادر موثوقة، للمساهمة في خفض الانبعاثات الكربونية وجعل التوصيل أكثر استدامة
شراكات استراتيجية لتوسيع نطاق الخزائن الذكية للطرود
وقّعت بارسلات في أغسطس 2025، مذكرة تفاهم مع شركة بنده لدمج خزائن الطرود الذكية داخل متاجر بنده. وجود خدمة الطرود الذكية في مواقع تجارية يرتادها الناس يومياً يعني إمكانية تسليم واستلام الطرود في أماكن قريبة من وجهاتهم المعتادة، مما يقلل من الرحلات الإضافية ويخفض استهلاك الوقود ويقلل من الانبعاثات الكربونية
التعاون مع دي إتش أل السعودية
أعلنت بارسلات و دي إتش أل السعودية في 17 يوليو 2025 عن شراكة استراتيجية تهدف إلى دمج خزائن بارسلات الذكية التي تعمل على مدار الساعة مع شبكة التوصيل دي إتش أل. تشير هذه الشراكة إلى الاستدامة البيئية التي تشكل أحد أهدافها, أي من خلال تقليل محاولات التسليم المتكررة وتحسين مسارات السائقين وتخفيف الازدحام المروري وخفض انبعاثات الكربون
خزائن متاحة على مدار الساعة وتقليل محاولات التسليم الفاشلة
يمنح نظام خزائن الطرود العملاء المرونة في استلام طرودهم في أي وقت لان الخزائن الذكية تعمل على مدار الساعة. هذا يعني محاولات توصيل فاشلة أقل وعمليات إعادة تسليم أقل واستهلاك وقود أقل. تعمل وحدات الخزائن الذكية من بارسلات على مدار الساعة، مما يدعم هذه الميزة
ما يجب أن تعرفه الشركات: اختيار خزائن الطرود بأبعاد بيئية
إذا كانت شركتك تفكر في استخدام خزائن الطرود للتوصيل، وتريد أن يكون هذا الحل صديقاً للبيئة حقاً وليس مجرد شعار تسويقي، إليك المعاييرالتي يجب التحقق منها
كثافة الخزائن وموقعها: كلما كانت الخزائن أقرب إلى العملاء (متاجر التجزئة والسوبرماركت ومحطات المواصلات)، قلّت الحاجة لرحلات إضافية
الاندماج مع شركات الشحن: إذا كنت تتعامل مع دي إتش أل أو أرامكس أو غيرها، تأكد من أنهم يستخدمون شبكة الخزائن الذكية ويوجهون الطرود إليها بدلاً من محاولة توصيلها إلى المنازل بشكل متكرر. شراكة بارسلات مع دي إتش أل تحقق هذا التكامل
الساعات المتاحة للاستلام المرن: الخزائن المتاحة على مدار الساعة أو لفترات طويلة تمنع تراكم الطرود أو طلب إعادة التسليم
كفاءة الطاقة في الخزائن: مقاومة الحرارة والعزل الجيد ومصادر الطاقة (كالطاقة الشمسية أو بطاريات احتياطية فعّالة) تُعَدُّ عوامل مهمة في مناخ مثل مناخ المملكة العربية السعودية وذلك لتقليل استهلاك الطاقة المهدرة في التبريد أو الإضاءة. مقدمون خدمات مثل “بوكسي” يصنعون خزائن مقاومة للحرارة لهذا السبب.
الإرجاع والخدمات اللوجستية العكسية: الخزائن التي تسمح بعمليات الإرجاع تساعد في تقليل الرحلات الإضافية وهدر مواد التغليف
شفافية بيانات التوفير البيئي المنشورة: اطلب بيانات منشورة عن انخفاض الانبعاثات الكربونية أو دراسات أو بيانات من الشركاء. إذا ذكر مقدم خدمة “توصيل صديق للبيئة في المملكة العربية السعودية”، تحقق من كيفية دعمه لهذا الادعاء
التأثيرات الإحصائية المتوقعة
استناداً الى بيانات متنوعة من دراسات صناعية وتجارب مقدّمي خدمات الخزائن، إليك التأثيرات الملموسة التي قد تتوقعها عند استخدام بارسلات أو شبكة خزائن ذكية أخرى عالية الجودة ومماثلة لها
خفض الانبعاثات الكربونية: انخفاض بنسبة تصل إلى 70-80% في مرحلة “الميل الأخير” لكل طرد يتم تسليمه، عند استخدام الخزائن الذكية مقارنةً بالتوصيل المنزلي التقليدي وما يتبعه من محاولات تسليم فاشلة
تقليص مسافات التنقل: تقليل الأميال التي تقطعها سيارات التوصيل لأن شاحنات التسليم تقوم بعدد أقل من التوقفات كما تقل الحاجة لإعادة رحلات التسليم الفاشل
الحد من الازدحام المروري والانتظار: تقضي مركبات التوصيل وقتاً أقل في الزحام ووقتاً أقل في التوقف والتشغيل، مما يخفف من استهلاك الوقود بشكل كبير في المناخ الحار
الخلاصة: بارسلات شريك للتوصيل المستدام
لم تعد المصداقية البيئية مجرد ميزة إضافية لان التوصيل الصديق للبيئة أصبح مطلباً متزايداً بالنسبة للشركات والعملاء والكوكب على حد سواء. ومع بارسلات فإن مزيج الشراكات الاستراتيجية والوصول إلى محطة استلام الطرود المتاحة على مدار الساعة والمواقع الذكية لها, يجلب فوائد بيئية حقيقية
إذا كنت ترغب في دعم الاستدامة مع تحسين الخدمة وخفض التكاليف وزيادة الموثوقية، فإن دمج الخزائن الذكية للطرود في استراتيجية التوصيل الخاصة بك هو أحد أفضل الخطوات التي تقدم عليها. أما بارسلات فهي جاهزة لتلبية هذا الالتزام بالكامل
باختيارك بارسلات, أنت لا تختار الراحة فحسب، بل تختار التوصيل الصديق للبيئة في المملكة العربية السعودية